السبت، 28 فبراير 2026

الأكل قبل الذهاب للدعوة للإفطار

   



السؤال

إذا دُعِيَ شخصٌ إلى إفطارٍ في بيتِ آخرَ، فأكلَ أو شربَ قبلَ الذهابِ، فهل ينالُ صاحبُ البيتِ ثوابَ إفطارِ الصائمِ؟

ــــــــــــــــــــــــــ

الجواب


الشيخ حسين الخراساني (الوحيد)

ج- ینبغی أن لایأکل المدعو و لایفطر إلا فی بیت المضیف، وإذا أکل المدعو قبل ذلك یُثاب المضیف إن شاء الله تعالی.

(استفتاء)

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد محمد صادق الروحاني

ج- الظاهر أنه لا ضابطة كلية في موارد دعوة الإفطار ـ ففي بعض الموارد يكون النظر إلى الإفطار بما هو إفطار ـ وفي بعض الموارد المقصد هو الإطعام لا الإفطار ولعل المتداول هو الثاني و عليه فلا مانع من الإفطار عند غيره ـ أو في بيته.

(الموقع)

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد علي السيستاني 

ج- يشكل ذلك، ويستحسن للمدعو ان لا يتناول شيئًا إلا في بيت الداعي ، بل إذا كانت الدعوة مخصصة لمن يفطر في بيت صاحب الدعوة لم يجز لمن أفطر قبل ذلك الأكل من طعامه إلا مع احرازه رضاه به.

(استفتاء).

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد صادق الشيرازي

ج- الدعوات التي تتم من قبل المؤمنين لافطار اخوانهم الصائمين، منصرفة عرفًا إلى أن يأتوا إلى بيتهم ويطعموا إلى حدّ الشبع، وليس لفكّ الصوم فقط، ولعل الظاهر من الروايات التي تقول بالثواب لمن فطّر صائمًا، هو: ما يراه العرف من الأكل حتى الشبع وليس هو فكّ الصوم فقط، وإذا كان كذلك، فيجوز للمدعو للإفطار عند أحد، أن يفك صومه بتمرة ونحوها، ثم يذهب ويأكل الأكل المتعارف حتى الشبع عند داعيه، ولا إشكال، وإن لم يكن كذلك "ولو للشك" فيحتاط بترك الإفطار قبلًا، أو ذكر ذلك لصاحب الدعوة.

(استفتاء)

ــــــــــــــــــــــــ

الشيخ محمد إسحاق الفيّاض

ج- في "مفروض السؤال" يحصل المضيف على ثواب الإطعام لا الإفطار.

(استفتاء)

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد محمد تقي المدرّسي 

ج- لتكن الدعوة بقصد الرجاء فيشمله الثواب ان شاء الله تعالى.

(استفتاء)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للإشتراك في قناة جامع الاستفتاءات

▪︎تلغرام: [اضغط هنا](https://t.me/adelaljoh)  


¤واتساب: [اضغط هنا]

https://whatsapp.com/channel/0029VaD72L57DAX2Vys9nZ0x

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✒ ملاحظات

• الفتاوى مُرتَّبة حسب الترتيب الهجائي لأسماء المراجع من (اللقب).  

• يُمنع التصرف بمحتوى الاستفتاء أو نشره مع أي تغيير.  


الشيخ عادل ال جوهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق