السؤال 1
أشاهد بعض المسلسلات والأفلام التي تحتوي على لقطات خليعة، بالرغم أنها لا تثيرني جنسياً، فهل يجوز مشاهدة هذه الأفلام علماً بأني متزوج؟ مع العلم بأن الممثلين والممثلات من الكفار؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
لا يجوز ذلك على الأظهر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال 2
هل يجوز للمرأة أن تنظر إلى بدن الرجل الأجنبي؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
يجوز على الأظهر (وبدون ريبة أو افتتان) لمثل الوجه والرأس وبعض الرقبة واليدين والرجلين بمقدار ما جرت عليه السيرة في عهد المعصومين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال 3
حكم النظر إلى المسلمة المتبرجة هو حكم النظر إلى المتحجبة (جواز الوجه والكفين) أم حكم النظر إلى أهل الكتاب (جواز ما يظهر منها عادة) أم لها حكم آخر؟ وما السبيل إذا كان الغرض نصيحتها مثلاً أو لحاجة إليها كما إذا كانت موظفة؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
حكمها حكم النظر إلى أهل الكتاب، ويشترط في كليهما عدم الافتتان والريبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال 4
هل يجوز النظر إلى العجائز، وبأي مقدار وفي أي عمر؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
يجوز النظر إلى القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً بالنسبة إلى ما هو المعتاد من كشف بعض الشعر والذراع ونحو ذلك وبدون لذّة ونحوها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال 5
الأفلام العربية حيث فيها بعض الفوائد الاجتماعية أو لأجل التسلية، هل يجوز مشاهدتها وفيها ممثلات عربيات حاسرات ولكن ليست إلى مستوى الخلاعة والإثارة؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
الأظهر عدم جواز النظر إلى أفلام النساء بما لا يجوز النظر فيه إلى نفس النساء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال 6
هل يجوز التكلم مع النساء عن طريق (الانترنت) مطلقا. بحيث لا يحدث شهوة عند الطرفين؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
يجتنب ذلك مطلقا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد صادق الشيرازي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للإشتراك في قناة جامع الاستفتاءات
▪︎تلغرام: [اضغط هنا](https://t.me/adelaljoh)
¤واتساب: [اضغط هنا]
https://whatsapp.com/channel/0029VaD72L57DAX2Vys9nZ0x
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✒ ملاحظات
• الفتاوى مُرتَّبة حسب الترتيب الهجائي لأسماء المراجع من (اللقب).
• يُمنع التصرف بمحتوى الاستفتاء أو نشره مع أي تغيير.
الشيخ عادل ال جوهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق