على رأي السيد السيستاني
ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال 1
هل يجوز قراءة زيارة عاشوراء وأداء السجدة فيها للمرأة في الدورة الشهرية؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
يجوز.
ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال 2
ما هي الوسائل الكفيلة بأن يخشع الإنسان في صلاته وزياراته لمراقد الأئمة الأطهار (عليهم السلام)؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
يحصل الخشوع (ببعض مراتبه) إذا توجه حين القيام إلى الصلاة إلى عظمة الرب وأنه عبد حقه مفتقر إليه في جميع شؤونه الدنيوية والأخروية وأن يريد الوفود عليه والمثول بين يديه والتكلم معه مع الالتفات إلى معاني ما يتلوه من الذكر الحكيم وغيره من الأذكار والأدعية وهكذا في زيارته لمراقد النبي والأئمة الأطهار (عليهم السلام) إذا استذكر ما تحملوه من المصائب والآلام في سبيل الله وترويج دينه ومواقفهم في التضرع إلى الله والتخشع له ربما رق قلبه وخشع ولا يخشع القلب ـ كما ينبغي ـ إلا إذا صفا ـ كما أشار إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض كلماته.
ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال 3
أرى بعض الأشخاص عندما يصلون إلى ضريح الإمام المعصوم (عليه السلام) يسجدون عند بوابة الضريح ما حكم ذلك الفعل؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
لا يجوز السجود لغير الله تعالى، فإما أن يسجد لله تعالى عند بوابة الحرم الشريف شكراً لله حيث وفقّه لزيارة الإمام عليه السلام ويقصد بذلك الخضوع وإظهار التذلل والعبودية لله تعالى، ومهّد له المقدمات وسهّل له الزيارة، وإما أن ينحني ويقبّل عتبة الإمام (ع) لا بقصد العبودية بل لمجرد الإحترام وإظهار الحب والولاء.
"والأحوط أن لايضع جبهته على الأرض ولا يكون كهيئة الإنسان الساجد حين تقبيل العتبة الشريفة".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📎 موقع مكتب سماحة السيد السيستاني
https://www.sistani.org/arabic/qa/0507/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✒ ملاحظة
لا يجوز التصرف بمحتوى الاستفتاء يرسل من غير تغيير
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق