السؤال 1
ما مدى صحة زواج القاسم بن الحسن عليه السلام في كربلاء؟
ــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
السيّد صادق الشيرازي
ج- في ذلك رواية رواها العلامة الدربندي في كتابه (أسرار الشهادة) والمطالب التاريخية مثل زواج القاسم (عليه السلام) التي لم تتناف مع الموازين الشرعية والعقلية يصح الاعتماد عليها.
(استفسارات حول النهضة الحسينية)
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد علي السيستاني
ج- لم نقف على رواية بطريق معتبر سندًا.
(استفتاء)
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد أبو القاسم الخوني
ج- لم يثبت لدينا القضية المذكورة.
(صراط النجاة، ج 2، م 1390)
ــــــــــــــــــــــــ
الشيخ محمد إسحاق الفياض
ج- المعروف انه لم يقع ذلك فعلًا.
(استفتاء)
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد محمد سعيد الحكيم
ج- مثل هذه الامور التاريخية تنقل
من مصادرها وليس المعيار في ذلك ضوابط السند المعتبرة في القضايا الفقهية.
(استفتاء)
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد محمد الشيرازي
ج- قد اشار الشيخ التستري رحمه الله إلى هذه القضية في كتابه الخصائص الحسينية.
(أجوبة المسائل الشرعية ص 188، م 662)
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد محمد صادق الروحاني
ج- رأيي في ذلك هو نفس ما ذكره العلاّمة المامقاني (قدس سره)حيث قال :« وأمّا ما أرسله في المنتخب من إرسال قصّة تزويجه فلم أقف، ولا سائر أهل التتبّع ، على ذلك في شيء من كتب السير والمقاتل المعتبرة».
(الموقع)
ــــــــــــــــــــــــ
السيّد محمد صادق الصدر
ج- لم تثبت لدينا القضيَّة المذكورة.
(مسائل وردود، ج 1، م 280)
ــــــــــــــــــــــــــ
السؤال 2
هل كان القاسم بن الحسن المجتبى، عند استشهاده، صبيًا لم يبلغ الحلم، وفقًا لما ذكره الخوارزمي في كتابه "مقتل الحسين"؟
ــــــــــــــــــــــــــ
منشأ الشبهة
نشأت شبهة صِغَر سنّ القاسم (عليه السلام) وعدم بلوغه الحلم ممّا تفرّد بنقله أحد علماء العامة، وهو أبو المؤيد الخوارزمي، في كتابه "مقتل الحسين" دون غيره من المصادر المعتبرة(١). وقد رسخت هذه الدعوى في الأذهان بسبب شيوعها على ألسنة بعض الخطباء.
الجواب
لم يثبت في مصادرنا أن القاسم بن الحسن (عليه السلام) كان صبيًا لم يبلغ الحلم، ولا يصح التعويل على ما تفرّد به الخوارزمي، لوجود قرائن متعددة تنفي صحتها:
١- إذن الإمام الحسين (ع) له بالقتال
لا يأذن الإمام الحسين (ع) لصبي غير مكلّف بالقتال، وقد ورد أنه استأذن عمه فأذن له(٢)، ووصفته زيارة الناحية المقدسة بأنه "المضروب هامته، المسلوب لامته"(٣)، مما يدل على أنه خرج بلباس الحرب الكامل، وذكر الصدوق أنه برز فارسًا ولم يكن راجلًا(٤)، وهذا يكشف أنه كان في مصاف الرجال.
٢- استغراب المؤرخين
مشاركة صبي في الحرب كجندي أمر غير مألوف ويستحق التنويه، ومع ذلك لم ينبه عليه أحد من المؤرخين غير الخوارزمي، رغم تصديهم لأحداث أقل إثارة. وحتى خبر الصبي صاحب الأبيات لم يُذكر فيه تحديد عمره بإحدى عشرة سنة، بل وُصف بالشاب والفتى(٥).
٣- كيفية حمل جثمانه
ذكر الشيخ المفيد والمؤرخون أن الإمام الحسين (عليه السلام) احتمل القاسم ووضعه على صدره، حتى "كانت رجلا الغلام تخطان الأرض"(٦). هذه الكيفية تستلزم أن يكون القاسم في طول الإمام الحسين (عليه السلام) أو أطول منه(٧)، مما يستبعد معه كونه صبيًا لم يبلغ الحلم.
٤- شواهد أخرى
ذكر كتاب "لباب الأنساب" أن عمره كان ست عشرة سنة(٨)، وروي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أن الحسين (عليه السلام) خاطب القاسم بقوله: "إنك لأحد من يُقتل من الرجال معي"(٩)، وهو نص صريح في رجولته.
أما وصفه بـ"الغلام" في بعض النصوص، فلا يختص بالصبي، بل يُستعمل للشاب أيضًا، كما وُصف به علي الأكبر والإمام زين العابدين (عليهما السلام) وهما شابان(١٠).
النتيجة
القرائن المتضافرة تثبت أن القاسم (ع) كان شابًا في مقتبل العمر وفي مصاف الرجال، وليس صبيًا لم يبلغ الحلم.
شيخ عادل آل جوهر
الهوامش:
١- مقتل الحسين -الخوارزمي- ج2 / ص27.
٢- المصدر السابق.
٣- المزار -المشهدي- ص490.
٤- الأمالي -الصدوق- ص226.
٥- مقتل الحسين -الخوارزمي- ج2 / ص21، مناقب آل أبي طالب ج3 / ص353.
٦- الإرشاد -المفيد- ج2 / ص108، تاريخ الطبري ج4 / ص342.
٧- المعجم الكبير -الطبراني- ج3 / ص115.
٨- لباب الأنساب -ابن فندمة- ج1 / ص342.
٩- مدينة المعاجز -التوبلاني- ج4 / ص215.
١٠- مقاتل الطالبيين -الأصفهاني- ص77، المناقب -ابن شهراشوب- ج3 / ص205.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للإشتراك في قناة جامع الاستفتاءات
▪︎تلغرام: [اضغط هنا](https://t.me/adelaljoh)
¤واتساب: [اضغط هنا]
https://whatsapp.com/channel/0029VaD72L57DAX2Vys9nZ0x
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✒ ملاحظات
• الفتاوى مُرتَّبة حسب الترتيب الهجائي لأسماء المراجع من (اللقب).
• يُمنع التصرف بمحتوى الاستفتاء أو نشره مع أي تغيير.
الشيخ عادل ال جوهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق