الثلاثاء، 30 يونيو 2026

تكرار اللعن والسلام في زيارة عاشوراء

  


السؤال

هل يجوز الاكتفاء بذكر اللعن والسلام مرة واحدة عند قراءة زيارة عاشوراء، أم لابد من تكرار العبارة "مئة مرة"؟

ــــــــــــــــــــــــــ

الجواب


  السيّد محمد سعيد الحكيم

ج- الثواب الوارد في الزيارة لمن قرأها كما وردت.

«استفتاء»

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد محمد صادق الروحاني

ج- لا يترتب على القراءة المذكورة ما يترتب على الزيارة المشتملة على تكرار اللعن والسلام.

«الموقع »

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد علي السيستاني

ج- الوارد أداء اللعن والسلام مئة مرة.

«استفتاء»

ــــــــــــــــــــــــ

الشيخ محمد السند

ج- المقصود بدل أن يكرر صيغة جملة اللعن كاملة يكرر بدلها القطعة الأخيرة منها وصدر القطعة يكتفي بذكرها مرة واحدة، وكذلك الحال في صيغة السلام.

«موجز فقه الشعائر الحسينية (٦)، ص ٣٠»

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد صادق الشيرازي

ج- يجوز الاقتصار على المرة الواحدة، إلا أنه أقل ثوابًا في الفرض المذكور.

«الموقع»

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد محمد الشيرازي

ج- يجوز الاكتفاء بذكر اللعن والسلام مرة واحدة عند قراءة الزيارة، وليس واجبًا التكرار مئة مرة.

« الموقع »

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد محمد محمد صادق الصدر

ج- هو ممكن، ولكنه أقل استحبابًا بكثير.

«مسائل وردود ج٥ - م ١٢٦٦»

ــــــــــــــــــــــــ

الشيخ محمد إسحاق الفيّاض

ج- يجوز أن تقرأ ذلك مرة واحدة، ولكن برجاء المطلوبية، وبرجاء أن يُحتسب لك ثواب الزيارة المخصوصة كاملاً. ولكنك تحصد إن شاء الله الثواب المطلق لزيارة الحسين (عليه السلام). أما الزيارة الكاملة الواردة فلابد من (١٠٠) مرة.

«استفتاء»

ــــــــــــــــــــــــ

السيّد محمد تقي المدرّسي

ج- لكل فضله وثوابه، فإذا كرره مئة مرة كان الثواب كاملًا، ومن غير التكرار تكون الزيارة مقبولة إن شاء الله وللزائر ثوابه بقدرها.

«استفتاء»

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للإشتراك في قناة جامع الاستفتاءات

▪︎تلغرام: [اضغط هنا](https://t.me/adelaljoh)  


¤واتساب: [اضغط هنا]

https://whatsapp.com/channel/0029VaD72L57DAX2Vys9nZ0x

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✒ ملاحظات

• الفتاوى مُرتَّبة حسب الترتيب الهجائي لأسماء المراجع من (اللقب).  

• يُمنع التصرف بمحتوى الاستفتاء أو نشره مع أي تغيير.  


الشيخ عادل ال جوهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق